الحالات اللتي نعالجها
طريقة فريدة
إضافي
العلاجات
البرنامج والتكاليف
برنامج علاج سكني مكثف يبدأ من 4 أسابيع. الموقع: مايوركا، زيوريخ، لندن.
صمم شخصيًا جلسات أو برامج علاج العيادات الخارجية وإدارة الحالة المستمرة. المكان: مايوركا ، لندن ، زيورخ .
برنامج علاجي على متن يخت فاخر في البحر الأبيض المتوسط. الموقع: مايوركا.
تقييمات رأي ثانٍ شاملة لكل من المخاوف الصحية النفسية والعامة. الموقع: مايوركا، زيوريخ، لندن.
معلومات إضافية

الدقائق 9
الفاليوم أو ديازيبام هو دواء مهدئ من فئة البنزوديازيبينات يُستخدم لعلاج القلق، وتشنجات العضلات، وأعراض انسحاب الكحول. يعمل على تهدئة الجهاز العصبي ويمنح شعورًا سريعًا بالاسترخاء.
ورغم فعاليته، يحمل الدواء مخاطر واضحة، أهمها الاعتماد والإدمان عند استخدامه لفترة طويلة أو بجرعات مرتفعة. لذلك يحتاج المرضى إلى إشراف طبي دقيق، خاصة الذين لديهم تاريخ مع تعاطي المواد أو اضطرابات الإدمان.
مختصرة جدًا
ينتمي دواء الفاليوم (Valium) أو ديازيبام (diazepam) إلى فئة البنزوديازيبينات (benzodiazepine)، ويُصرف بوصفة طبية فقط (1) . يتوفر الفاليوم بعدة أشكال صيدلانية: أقراص تُؤخذ عن طريق الفم، أو أنبوب شرجي (وهو دواء يُحقن في فتحة الشرج) (2) ، كما يمكن أيضًا أن يُعطى الدواء في المستشفى على شكل حقن (غالبًا في الوريد).
يعتبر الدواء عمومًا مناسبًا للبالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة فأكثر. بالنسبة للمرضى الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة، قد لا يكون الدواء الخيار الأمثل، أو قد يتم وصف جرعة أقل لهم بسبب ارتفاع خطر الإصابة بالآثار الجانبية. يمكن أن يصف الأطباء الشكل الشرجي من الدواء لعلاج تشنجات العضلات للأطفال بدءًا من عمر شهر واحد فأكثر.
يعمل الدواء على تهدئة الجهاز العصبي المركزي. ويُستخدم ديازيبام في علاج الحالات التالية:
يُوصف الفاليوم بشكل شائع لعلاج اضطرابات القلق، بما في ذلك اضطراب القلق العام واضطراب الهلع. يعمل الدواء من خلال تعزيز تأثير الناقل العصبي GABA في الدماغ، مما يؤدي إلى تهدئة النشاط العصبي المفرط (3) . يؤدي هذا التأثير إلى تخفيف فوري لأعراض القلق، مما يمكن المرضى من استعادة السيطرة على أفكارهم ومشاعرهم. غالبًا ما يُبلغ المرضى عن تحسن ملحوظ في قدرتهم على إدارة القلق، مما يسهل مشاركتهم في الأنشطة اليومية والتفاعلات الاجتماعية.
يُظهر الفاليوم فعالية في علاج تشنجات العضلات والانزعاج المرتبط بها الناتج عن حالات مثل آلام الظهر، وإصابات الرقبة، والاضطرابات العصبية. يعمل الدواء على إرخاء العضلات وتخفيف التوتر، مما يساهم في تحسين المدى الحركي وتخفيف الألم (4) . يكون هذا التأثير مفيدًا بشكل خاص للمرضى الذين يخضعون لإعادة التأهيل البدني أو المتعافين من الإصابات، حيث يمكنهم المشاركة بفعالية أكبر في برامج التعافي.
يلعب الفاليوم دورًا حاسمًا في إدارة أعراض انسحاب الكحول لدى المرضى الذين يخضعون لبرامج التعافي من الإدمان. خلال مرحلة الانسحاب، قد يعاني المرضى من أعراض حادة تشمل القلق، الرعشة، الهلوسة، والنوبات. تساعد الخصائص المهدئة للفاليوم في تخفيف هذه الأعراض، مما يضمن عملية تعافي أكثر أمانًا (5) . من خلال توفير الاستقرار خلال هذه المرحلة الحرجة، يساهم الدواء في منع المضاعفات المرتبطة بانسحاب الكحول.
يُستخدم الفاليوم بشكل متكرر كدواء تمهيدي لتحفيز التخدير وتخفيف القلق قبل الإجراءات الطبية أو الجراحية (6) . يساعد الدواء المرضى على تحقيق حالة من الاسترخاء والطمأنينة، مما يعزز شعورهم بالراحة أثناء الإجراءات التي قد تسبب الضيق. ينتشر هذا الاستخدام بشكل خاص في إجراءات طب الأسنان، والفحوص التنظيرية، والعمليات الجراحية البسيطة.
في بعض الحالات، يُوصف الفاليوم كعلاج مساعد لاضطرابات نوبات محددة، مثل الحالة الصرعية (7) . يعمل الدواء كمثبط للجهاز العصبي المركزي، مما يساعد في السيطرة على النوبات ومنع تكرارها. يكتسي هذا الاستخدام بأهمية خاصة في حالات الطوارئ الطبية حيث يكون التحكم السريع في النوبات ضروريًا لسلامة المريض.
يُوصف الفاليوم بشكل واسع لقدرته على تخفيف القلق، إرخاء العضلات، وإحداث تأثير مهدئ. ورغم فوائده العلاجية، فإنه من الضروري التعرف على آثاره الجانبية المحتملة لضمان استخدام آدم ومدرك للمخاطر (8) .
توجد بعض المخاطر الإدراكية والنفسية للفاليوم:
يؤدي الاستخدام المطول للفاليوم إلى تأثيرات سلبية ملحوظة على الوظائف الإدراكية، تتجلى في صعوبات متزايدة في الذاكرة والتركيز، فضلاً عن بطء في زمن الاستجابة. ونتيجةً لذلك، يعاني المُستخدمون من تراجعٍ ملحوظ في أدائهم الوظيفي اليومي، ما يؤثر سلبًا على كفاءتهم وقدرتهم على إنجاز المهام المعتادة بكفاءة.
تُثير البيانات الحديثة مخاوف جدية حول أنماط الاستخدام غير الآمن للفاليوم، حيث يُلاحظ أن غالبية المستخدمين يميلون إلى دمجه مع مواد أخرى مهدئة للجهاز العصبي المركزي مثل الكحول (9) ، الحبوب المنومة، أو المسكنات الأفيونية. يتعاظم خطر استخدام الفاليوم بشكل ملحوظ عند تناوله مع مواد أخرى، خاصةً المثبّطات العصبية مثل الكحول والمواد الأفيونية، إذ يتفاعل معها تفاعلاً خطيرًا قد يؤدي إلى تثبيط تنفسي شديد، يصل في أسوأ الحالات إلى الغيبوبة أو حتى الوفاة.
علاوةً على ذلك، يزيد هذا التداخل الدوائي من احتمالية الانتكاس لدى الأشخاص المتعافين، مما يعرّضهم لمخاطر صحية ونفسية جسيمة.
الاعتماد المفرط أو غير المتوازن على الأدوية النفسية قد يؤدي إلى إخفاء الأعراض النفسية الكامنة، مما يعيق الوصول إلى تشخيص دقيق ويؤخّر معالجة الأسباب الجذرية للمشكلات النفسية. فبدلاً من مواجهة الجذور العميقة مثل الصدمات النفسية، أنماط التفكير السلبية، أو العوامل الاجتماعية والبيئية، يكتفي المريض بتسكين الأعراض ظاهريًا، ما يقلّل من دافعيته للانخراط بفعالية في البرامج العلاجية النفسية. ونتيجة لذلك، يُعزَّز الاعتماد على الدواء كحل وحيد، على حساب اعتماد استراتيجيات علاجية شاملة ومستدامة تُسهم في التعافي الحقيقي طويل الأمد.
يُمثل الفاليوم دواءً فعالاً في علاج العديد من الحالات الطبية، لكنه يحمل مخاطر محتملة تتطلب وعياً كبيراً، خاصة بين الأفراد في مرحلة التعافي من اضطرابات تعاطي المواد، حيث يميل الجسم إلى تطوير تحمل تجاه الدواء مع الاستخدام المطول، مما يدفع المرضى إلى الحاجة لجرعات متزايدة لتحقيق نفس التأثير العلاجي. وتؤدي هذه الدورة إلى الاعتماد الجسدي والنفسي، مما يعقد عملية التوقف عن التعاطي (10) .
يُعتبر الفاليوم من البنزوديازيبينات ذات الآثار طويلة الأمد، والتي تحمل خطراً كبيراً للإدمان مقارنة بغيرها من الأدوية في نفس الفئة. يمكن أن يتطور الاعتماد على الدواء بسرعة، خاصة عند استخدامه خارج الإطار الطبي الموصوف. ومع الاستخدام المستمر، يعتقل الدماغ على الأداء الطبيعي في وجود الدواء، مما يخلق اعتماداً وظيفياً يصعب كسره. وعند تطور حالة الاعتماد هذه، يجد المرضى أنفسهم في حلقة مفرغة حيث يستمرون في تعاطي الدواء رغم العواقب السلبية على صحتهم وحياتهم الشخصية والمادية.
وتجدر الملاحظة أن استخدام الفاليوم لفترة تتجاوز 4-6 أسابيع، حتى تحت الإشراف الطبي، يزيد بشكل ملحوظ من خطر تطوير الإدمان. تتضمن المؤشرات الرئيسية لإدمان الفاليوم:
يمكن أن يؤدي التوقف المفاجئ عن تناول الفاليوم إلى ظهور أعراض انسحابية تتراوح شدتها بين المتوسطة والحادة، والتي قد تشكل خطراً على الحياة في بعض الحالات. وتبلغ هذه الأعراض ذروتها خلال الأسبوع الأول من التوقف، وقد تستمر لأسابيع. تتمثل هذه الأعراض في:
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأعراض تمثل عبئاً نفسياً وجسدياً ثقيلاً، خاصة للأشخاص الذين يعانون من تاريخ سابق مع اضطرابات تعاطي المخدرات. قد تدفع شدة هذه الأعراض بعض المرضى إلى الاستمرار في استخدام الدواء تجنباً لمعاناة الانسحاب، مما يخلق حلقة مفرغة من الاعتماد على المادة.
بالإضافة إلى ذلك، تشكل محاولات التوقف المفاجئ عن التعاطي دون إشراف طبي خطرًا كبيرًا، حيث يعاني المرضى من أعراض انسحابية حادة تتراوح بين نوبات القلق والذعر والاكتئاب، وقد تصل في حالات متقدمة إلى سلوكيات انتحارية أو ممارسات خطيرة (11) .
لذلك يُنصح دائماً بإشراف طبي متخصص لإدارة عملية التوقف عن التعاطف، حيث يتم ذلك عبر خطة تدريجية لخفض الجرعة تحت الإشراف الطبي المباشر، مع تقديم الدعم النفسي والعلاجي اللازم لضمان تعافي آمن
يُعتبر الفاليوم خيارًا علاجيًا فعالًا لحالات القلق والتشنجات العضلية وبعض الحالات الطبية الأخرى، إلا أن الوعي بمخاطره المحتملة يظل عاملاً حاسمًا، خاصة للأفراد خلال رحلة التعافي من الإدمان.
إن الإدراك الواعي لهذه المخاطر والبحث عن الدعم المتخصص يمثلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق تعافي آمن. لذلك، يُنصح المرضى أو أقاربهم الذين يعانون من تحديات تتعلق بتعاطي المواد، أو أولئك الذين يفكرون في استخدام أدوية مثل الفاليوم، بالتواصل مع مراكز متخصصة لضمان رحلة تعافي موثوقة.
يحتاج علاج الإدمان إلى خطة واضحة تحمي المريض من الانتكاس وتساعده على استعادة توازنه النفسي والجسدي. كثير من البرامج تركز على إزالة المادة فقط، لكن التعافي الحقيقي يبدأ عندما يفهم الشخص الأسباب العميقة التي دفعته إلى التعاطي في المقام الأول.
في Balance Rehab Clinic يعتمد الفريق على نهج علاجي يشمل الجوانب النفسية والسلوكية والجسدية معًا. يحرص المختصون على تحديد العوامل التي تؤثر على المريض، مثل التوتر، الصدمات القديمة، أو أنماط التفكير التي تزيد من الحاجة إلى التعاطي. هذا الأسلوب يمنح المريض قدرة أكبر على مواجهة المواقف الصعبة دون العودة إلى المواد.
تعتمد العيادة على علاجات حديثة مثل العلاج المعرفي السلوكي، إدارة الانسحاب بطريقة آمنة، وتطوير مهارات تساعد الشخص على التعامل مع الضغط اليومي. كما تُصمَّم خطة علاجية خاصة بكل مريض، بدل استخدام برنامج واحد للجميع، حتى يتلقى كل فرد الرعاية المناسبة لاحتياجاته.
توفّر Balance Rehab Clinic بيئة هادئة ومنظمة تساعد المرضى على الشعور بالأمان خلال مراحل التعافي الأولى، وهي مرحلة حساسة قد ترتفع فيها مستويات القلق. وجود فريق طبي ونفسي يعمل بتناغم يسهّل على المريض فهم خطوات العلاج ويمنحه شعورًا بالثبات.
الأهم أن العلاج لا ينتهي عند مرحلة الانسحاب. يواصل الفريق دعم المريض لبناء عادات جديدة، وإعادة ترتيب حياته العملية والاجتماعية، وتحسين قدرته على التعامل مع الضغوط. هذا التركيز على المدى الطويل يجعل فرص التعافي المستقر أعلى بكثير.
(1) Murray J. B. (1984). Effects of valium and librium on human psychomotor and cognitive functions. Genetic psychology monographs, 109(2D Half), 167–197.
(2) Mackereth S. (2000). Use of rectal diazepam in the community. Developmental medicine and child neurology, 42(11), 785. https://doi.org/10.1017/s0012162200211456
(3) Coupet, J., Rauh, C. E., Lippa, A. S., & Beer, B. (1981). The effects of acute administration of diazepam on the binding of [3H]-diazepam and [3H]-gaba to rat cortical membranes. Pharmacology, biochemistry, and behavior, 15(6), 965–968. https://doi.org/10.1016/0091-3057(81)90063-0
(4) Devi, A., & Khanwelkar, C. (2024). A Comparative Study of Skeletal Muscle Relaxant Effects of Thiocolchicoside, Diazepam and Their Combination in Wistar Rats Using the Rotarod Apparatus. Cureus, 16(9), e69513. https://doi.org/10.7759/cureus.69513
(5) Weintraub S. J. (2017). Diazepam in the Treatment of Moderate to Severe Alcohol Withdrawal. CNS drugs, 31(2), 87–95. https://doi.org/10.1007/s40263-016-0403-y
(6) Qian, T., Gong, Q., Chen, C., Wu, X., Xue, L., Fan, Y., Wang, W., Zhang, Z., Cao, H., & Xu, X. (2022). Preoperative oral diazepam for intraoperative blood pressure stabilisation in hypertensive patients undergoing vitrectomy under retrobulbar nerve block anaesthesia: study protocol for a randomised controlled trial. Trials, 23(1), 723. https://doi.org/10.1186/s13063-022-06686-y
(7) Verrotti, A., Milioni, M., & Zaccara, G. (2015). Safety and efficacy of diazepam autoinjector for the management of epilepsy. Expert review of neurotherapeutics, 15(2), 127–133. https://doi.org/10.1586/14737175.2015.1003043
(8) Pokorný, A., Melková, J., Broscheová, M., & Srp, B. (1986). Vedlejsí úcinky diazepamu aplikovaného matce koncem tĕhotenství na stav novorozence [The side-effects of diazepam administered to the mother at the end of pregnancy on the condition of the neonate]. Ceskoslovenska pediatrie, 41(8), 455–458.
(9) Wang, L., Wang, R., Zheng, Q., Yao, X., Zhang, C., Fu, S., Wei, Z., Yun, K., & Guo, Z. (2023). Simulating dynamic interaction between diazepam and ethanol targeting the GABAA receptor via in silico model. Neurotoxicology, 95, 136–143. https://doi.org/10.1016/j.neuro.2023.01.012
(10) Maletzky, B. M., & Klotter, J. (1976). Addiction to diazepam. The International journal of the addictions, 11(1), 95–115. https://doi.org/10.3109/10826087109045533
(11) Leung, F. W., & Guze, P. A. (1983). Diazepam withdrawal. The Western journal of medicine, 138(1), 98–101.
(12) Jatlow, P., Dobular, K., & Bailey, D. (1979). Serum diazepam concentrations in overdose. Their significance. American journal of clinical pathology, 72(4), 571–577. https://doi.org/10.1093/ajcp/72.4.571
تعتمد المدة التي يستغرقها دواء ديازيبام حتى يبدأ مفعوله على الغرض الطبي المُستخدم من أجله، وذلك على النحو التالي:
علاج النوبات التشنجية: يبدأ مفعول الشكل الشرجي (الأنبوب المستقيمي) للدواء في العمل خلال 10 دقائق تقريبًا.
علاج القلق: يشعر المريض بتحسن طفيف في الأعراض خلال بضع ساعات من تناول الدواء، لكن قد يحتاج الأمر إلى أسبوعين حتى يظهر التأثير العلاجي الكامل.
علاج تشنجات العضلات: يلاحظ المريض انخفاضًا في حدة الألم بعد حوالي 15 دقيقة، ولكن قد يستغرق الوصول إلى الشعور بالمفعول الكامل للدواء وقتًا أطول.
يُمثل الفاليوم خياراً علاجياً للعديد من الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في التكيف مع ضغوط الحياة اليومية، مما يجعل هذه الفئة أكثر عرضة لاستخدامه بشكل غير مناسب. ورغم تعدد دوافع الاستخدام غير الطبي، فإن الغالبية لا تهدف إلى تحقيق النشوة، بل تسعى للشعور بالطبيعية والتخفيف من حدة التوتر والقلق، بالإضافة إلى المساعدة على النوم.
يتميز الفاليوم بقدرته على إحداث حالة من الهدوء والشعور بالنشوة، خاصة عند تناوله بجرعات مرتفعة. ويعتقد كثير من المستخدمين خطأً أن الدواء، بصفته مرخصاً طبياً، يعد آمناً وأقل إدماناً من المواد المخدرة غير المشروعة كالهيروين والكوكايين. تؤدي هذه المفاهيم الخاطئة إلى وقوع العديد من حالات الجرعات الزائدة غير المقصودة.
من الأعراض الدالة على الجرعة الزائدة من الفاليوم (12) :
زرقة في الشفاه
ازدواجية الرؤية
نعاس شديد
صعوبات في التنفس
ضعف عام في الجسم
فقدان التوازن وعدم تناسق الحركات
The Balance RehabClinic هي شركة رائدة في تقديم علاج الإدمان الفاخر وعلاج الصحة العقلية للأفراد الأثرياء وعائلاتهم ، حيث تقدم مزيجًا من العلوم المبتكرة والأساليب الشاملة مع رعاية فردية لا مثيل لها.