Logo
الخبرة الطبية السويسرية: مايوركا، زيورخ، لندن، ماربيا، أوفشور

الدقائق 9

تم تحريره ومراجعته طبيا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

يعد مضغ أوراق القات وسيقانه الطازجة ممارسةً اجتماعيةً راسخة في بعض المجتمعات العربية و الإفريقية، فهي تُستخدم لغايات تحسين المزاج والحصول على تأثير منشط ونشوة مؤقتة.

يُصنف القات من قبل منظمة الصحة العالمية على أنه مادة ذات خصائص مسببة للاعتماد النفسي، حيث يخلق تعاطيه رغبةً قهريةً وإحساسًا بالحاجة المستمرة لاستهلاكه.، كما يمكن أن يؤدي إلى عديد الأضرار الجسدية و النفسية.

في هذا المقال، سنتعمق في عالم القات من خلال التعرف على تأثيراته على العقل و مخاطره الجسدية والنفسية على المتعاطي.

القات (Catha edulis) هو نبات مُزهر، يُوجد بشكلٍ شائع في دول القرن الأفريقي وشبه الجزيرة العربية. يتوفر القات على شكل أوراق وبراعم، إما طازجة أو مجففة. يتميز برائحة عطرية خفيفة وطعم قابض و حلو بعض الشيء (1).

يُصنف القات كمادة مخدرة منبهة، أي أنه يعمل على تسريع وتيرة التواصل بين الدماغ والجسم. تمثل عملية مضغ القات جزءًا أصيلًا من النسيج الاجتماعي والتقليدي في بعض مجتمعات الشرق الأوسط، مثل المملكة العربية السعودية واليمن، وكذلك في شرق أفريقيا، كالصومال (2). يمكن مضغ أوراق وبراعم القات وهي طازجة، كما يمكن حفظها عن طريق لف القات الطازج بعد قطفه بأوراق الموز، لِيُستَخدم لاحقًا بعد أن يجف.

يتم مضغ براعم وأوراق نبات القات لما تُحدثه من تأثيرات منشطة ومبهجة، وقد استُخدمت تقليديًا على مدى قرون لأغراض طبية بالإضافة إلى أغراض الترفيه والتسلية. يحتوي القات على المادة الكيميائية الكاثينون (cathinone) وهو منبه من نوع الأمفيتامينات الذي يُعتقد أنه يسبب النشوة، وفقدان الشهية، والشعور بالنشاط. وبناءً على ذلك، تُصنِّف منظمة الصحة العالمية القات كمادة مخدرة ذات إمكانية للإدمان، ولكن بإمكانية إدمانية أقل من الكحول أو التبغ (3).

يؤثر القات بشكل مختلف من شخص لآخر، اعتمادًا على عدة عوامل مثل:

  • الطول والوزن والحالة الصحية العامة للشخص.
  • مدة الاعتياد على تناول القات.
  • التزامن مع تناول أدوية أخرى منذ زمن قريب.
  • كمية القات المتناولة (4) .

التأثيرات قصيرة المدى:

تبدأ تأثيرات القات بعد حوالي ساعة من المضغ، وتستمر لمدة تصل إلى ثلاث ساعات ونصف تقريبًا (5)و تتمثل في:

  • زيادة الثرثرة والكلام.
  • الشعور بالطاقة والنشاط والرغبة في التواصل الاجتماعي.
  • زيادة في اليقظة والقدرة على التركيز.
  • تسارع في معدل ضربات القلب والتنفس.
  • ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم وضغط الدم.
  • انخفاض الشهية.

مرحلة انحسار التأثير:

يمكن أن تستمر الآثار الجانبية للقات بعد انتهاء مفعوله الرئيسي لمدة تصل إلى 24 ساعة، وقد تشمل:

  • القلق والأرق.
  • التهيج والعصبية.
  • المزاج المكتئب.

التأثيرات بعيدة المدى:

يمكن للاستخدام المنتظم للقات على المدى الطويل أن يؤدي إلى:

  • تفاقم المشاكل النفسية الموجودة أصلاً عند الشخص المتعاطي للقات.
  • اضطرابات ومشاكل في النوم.
  • أمراض وتلف في الكبد.
  • مشاكل في الخصوبة، مثل الضعف الجنسي، ضعف الانتصاب وانخفاض عدد الحيوانات المنوية في المني.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي كالإمساك.
  • التهاب وتقرح في الفم.
  • اعتماد نفسي (إدمان).
  • سرطان الفم.

علامات نفسية وسلوكية أثناء التعاطي:

  • النشوة والابتهاج غير المبرر(Euphoria).
  • الثقة الزائدة والتحرر من القيود المكانية و الزمانية.
  • الثرثرة والكلام المفرط.
  • الضحك الهستيري غير المبرر وغير المنضبط.
  • شعور مفاجئ بالطاقة والحيوية.
  • الإحساس بصفاء الذهن وزيادة التركيز.

علامات بعد التعاطي:

  • التقلبات المزاجية الحادة، قد تتحول النشوة إلى اكتئاب حاد فجأة.
  • الخمول والنعاس.
  • في حالات نادرة، قد يصبح المتعاطي عدوانيًا ومفرط الإثارة.
  • الوصول إلى حالة من شبه الغيبوبة بعد نهاية المفعول.

أعراض جسدية (خاصة للمبتدئين):

  • الدوخة والدوار.
  • الإرهاق والوهن.
  • تسارع شديد في ضربات القلب.
  • آلام في منطقة البطن العلوية.

يرتبط تعاطي القات باضطرابات نفسية مثل الذهان (الذهان الأمفيتاميني)، كما تم ربطه بالاكتئاب، والتقلبات المزاجية الحادة، والسلوكيات العنيفة.

كما يمكن للأشخاص الذين يتعاطون القات بانتظام أن يطوروا اعتمادًا نفسيًا عليه. فقد يشعرون بحاجة ملحة إليه لممارسة أنشطتهم اليومية المعتادة، مثل العمل، الدراسة، والتواصل الاجتماعي، أو ببساطة لاجتياز يومهم (6) .

على الرغم من أن القات يُعتبر من المواد ذات الخطورة المنخفضة نسبيًا في التسبب بالإدمان، إلا أن الأعراض الانسحابية قد تظهر لدى الشخص الذي يتوقف عن تعاطيه بعد استخدام منتظم. قد تشمل هذه الأعراض الانسحابية:

  • اكتئاب خفيف.
  • انخفاض في ضغط الدم.
  • إرهاق وتعب عام.

يؤدي تناول القات إلى عديد الأضرار الجسدية و النفسية على المتعاطي، و من أهمها:

المخاطر على الصحة الجسدية:

مثل أي مادة مؤثرة على العقل، يحمل تعاطي القات مجموعة من المخاطر الجسدية الواضحة، والتي تتفاقم مع زيادة الجرعة ومدة التعاطي. يمكن أن يسبب تناول القات الأضرار التالية على الجسم:

على القلب والجهاز الدوري:

يؤثر القات سلبًا على القلب والجهاز الدوري، حيث يؤدي استخدامه المفرط على المدى الطويل إلى تدهور صحة القلب، فيسبب ارتفاعًا حادًا في ضغط الدم وتسارعًا غير طبيعي في ضربات القلب، ما يُعرف بالخفقان، كما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية نتيجة الإجهاد المستمر الذي يُمارس على عضلة القلب والشرايين (7) .

على الصحة الجنسية:

يؤثر القات على الصحة الجنسية والإنجابية تأثيرًا مزدوجًا؛ إذ قد يُحفّز الرغبة الجنسية بشكل مؤقت، لكن هذا التأثير يكون غالبًا ذا طابع سلبي، حيث يؤدي إلى قلة التثبيط التي قد تشجع على ممارسة سلوكيات جنسية محفوفة بالمخاطر، كما يرتبط بتقليل استخدام وسائل الوقاية، مما يزيد من احتمالية ممارسة الجنس غير الآمن، وبالتالي التعرض لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا والحمل غير المرغوب فيه.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الاستخدام المطول للقات قد يؤدي إلى مشاكل في الخصوبة، مثل العجز الجنسي و ضعف الانتصاب لدى الرجال وانخفاض عدد الحيوانات المنوية، مما يهدد القدرة الإنجابية على المدى البعيد (8) .

على صحة الفم والأسنان:

يؤدي تناول القات إلى تدهور كبير في صحة الفم والأسنان، خاصة مع عادة المضغ الطويلة التي تخلق بيئة ضارة داخل الفم، حيث تُسبب المكونات الكيميائية في القات و الاحتكاك الميكانيكي التهابات اللثة و القرحات الفموية، كما يساهم خلط أوراق القات، التي تحتوي على أحماض، مع السكريات التي يُتناول بعضها غالبًا معه، في تسوس الأسنان وتآكل مينا الأسنان (9) .

كما يزداد الخطر أكثر مع ارتباط تعاطي القات بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان الفم، حيث يُصنف القات كمادة مسرطنة محتملة للأنسجة الفموية، ما يجعله أحد العوامل الرئيسية في تطور هذا النوع الخطير من السرطان.

على الجهاز الهضمي:

يُسبب تناول القات في اضطرابات متعددة تتمثل في فقدان الشهية المزمن، مما يؤدي إلى نقص تناول الطعام وسوء التغذية على المدى الطويل، بالإضافة إلى حدوث الإمساك الشديد واضطرابات في وظائف القولون، نتيجة تأثيره المثبط على حركة الأمعاء، مما يعوق عملية الهضم السليم ويعرض المتعاطي لمشاكل هضمية مزمنة.

على الكبد:

يُعد الكبد من أكثر الأعضاء تضررًا من تعاطي القات، رغم أن هذه الآثار قد تبدو نادرة، إلا أنها تمثل خطرًا حقيقيًا وجدّيًا؛ حيث يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط والمستمر إلى التهاب الكبد السام، الناتج عن تراكم المواد السامة في النبات والتي تلحق ضررًا حادًا وخطيرًا بخلايا الكبد. وفي الحالات المتقدمة، قد يتطور الضرر إلى فشل كبدي، وهو حالة طبية طارئة تهدد الحياة وتحتاج إلى تدخل علاجي فوري، مما يبرز أهمية الانتباه إلى التأثيرات السمية للقات على وظائف الكبد.

المخاطر على الصحة النفسية:

لا تقتصر آثار القات على الجسد فحسب، بل تمتد لتطال الصحة العقلية للمتعاطي، حيث يعمل المنبه على استنزاف الجهاز العصبي مرحلة تلو الأخرى. من بين أضرار تناول القات النفسية، نذكر:

القلق والعدوانية:

بدلاً من المشاعر الاجتماعية الإيجابية الأولية، يتحول التأثير غالبًا إلى قلق شديد، توتر، ونوبات من العدوانية والتهيج تجاه الآخرين.

الأرق:

يؤثر القات سلبًا على النوم والوظائف الإدراكية، حيث يُعيق قدرة المتعاطي على الحصول على نوم مريح ومتواصل، مما يؤدي إلى معاناته من أرق مزمن وإرهاق شديد خلال النهار. ونتيجة للاضطراب في دورة النوم والتأثير المنبه للمواد الفعالة في القات، قد يعاني الشخص أيضًا من نوبات من الارتباك، وصعوبات في التركيز، وعدم القدرة على تنظيم الأفكار، ما يؤثر سلبًا على الأداء الذهني والوظيفي اليومي (10) .

إثارة الأمراض الكامنة:

يمكن لتناول القات أن يفاقم أي مشكلة نفسية كامنة، مما يزيد من حدة الاكتئاب أو الاضطرابات ثنائية القطب إذا كان المتعاطي يعاني منها أصلاً.

الذهان و الانفصال عن الواقع:

يُعد الذهان والانفصال عن الواقع من أخطر المضاعفات النفسية الناتجة عن تعاطي القات، حيث يمكن أن يُحفّز مادة القات نوبات ذهانية حادة تتميز بالارتياب الشديد والشعور غير العقلاني بأن الآخرين يتآمرون عليه أو يشكلون تهديدًا له (بارانويا)، إلى جانب حدوث هلاوس سمعية أو بصرية لا تمت للواقع بصلة.

وفي المراحل المتقدمة، قد يفقد المتعاطي الاتصال الكامل بالواقع، فيختفي داخل عالم خيالي تهيمن عليه أفكاره المضطربة، مما يشكل خطرًا جسيمًا على نفسه وعلى من حوله، ويتطلب تدخلًا طبيًا ونفسيًا عاجلاً.

يصنف القات كمادة مُخدرة، تشبه آثاره الدوائية تلك التي تسببها مادة الأمفيتامين، كما تشبه المظاهر النفسية التي يسببها القات تلك التي تنتج عن المنشطات الأخرى المعروفة.

على متعاطي القات اتباع الإرشادات التالية لتقليل الأضرار المحتملة:

  • تجنب المضغ المتواصل: يُنصح بعدم مضغ باقة تلو الأخرى دون توقف.
  • أخذ فترات راحة: من المهم أخذ فترات استراحة بين جلسات التعاطي.
  • الاهتمام بالتغذية: يجب الحرص على تناول وجبات منتظمة وغنية بالعناصر الغذائية.
  • الحرص على النوم: يُوصى بالحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً.
  • غسل القات: من الضروري غسل القات جيدًا قبل الاستخدام لإزالة أي مبيدات حشرية عالقة به.

أما لإبطال مفعول القات و لعلاج حالات الإدمان على القات، فيمكن استخدام بروتوكول علاجي مشابه لعلاج إدمان الكوكايين، يشمل مرحلتين رئيسيتين:

المرحلة الأولى: مرحلة إزالة السموم (Detoxification)

يتضمن بروتوكول علاج إدمان القات مرحلتين أساسيتين، تبدأ بمرحلة إزالة السموم في المستشفى والتي تستمر من أسبوع إلى أسبوعين. خلال هذه المرحلة، يتم استخدام أدوية محددة للسيطرة على الأعراض والرغبة الملحة، أهمها بروموكريبتين (Bromocriptine)، ديسيبرامين (Desipramine) و ثيوريدازين (Thioridazine).

المرحلة الثانية: مرحلة التعافي الطويلة الأمد

تتمثل المرحلة الثانية في برامج التعافي الطويلة الأمد، حيث ينتقل المريض إلى المتابعة الخارجية للمشاركة في جلسات الدعم النفسي والسلوكي المنتظمة، مما يعزز الوقاية من الانتكاسة ويبني أسسًا لحياة مستقرة وخالية من الإدمان.

يؤدي تعاطي القات إلى مضاعفات خطيرة على الصحة الجنسية والإنجابية لدى الذكور، حيث يتسبب أولاً في انخفاض ملحوظ في مستوى هرمون التستوستيرون في الدم، وهو الهرمون الأساسي المسؤول عن الوظيفة الجنسية والإنجابية. ينتج عن هذا الخلل الهرموني سلسلة من الاضطرابات الجنسية من بينها نذكر ضعف الانتصاب (11) .

يمكن تقليل أسباب ضعف الانتصاب بعد تعاطي القات من خلال اتباع الخطوات التالية:

  • مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود سبب عضوي لضعف الانتصاب، حيث قد يوصي بتناول بعض الأدوية أو المكملات الغذائية التي تساعد على تحسين الانتصاب.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وخاصة تمارين تقوية عضلات الحوض.
  • إتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والمكسرات.
  • الابتعاد عن التدخين، وتعاطي القات، والكحول، وجميع المواد الضارة الأخرى بالجسم.
  • تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي.

يُعتبر نبات القات ممنوعًا تمامًا في المملكة العربية السعودية بموجب الأنظمة والقوانين التي تُجرّم تعاطي أو تداول أي مواد مخدرة. وتُطبّق المملكة عقوبات صارمة بحق كل من يُضبط وهو يتعاطى أو يحوز أو يروّج للقات، حيث يُصنف هذا النبات ضمن المواد المخدرة المحظورة، نظرًا لما يسببه من أضرار صحية ونفسية واجتماعية جسيمة.

تُعد مخالفة حيازة أو تعاطي أو الاتجار بالقات جريمة يعاقب عليها القانون بعقوبات رادعة تشمل السجن لفترات طويلة ودفع غرامات مالية كبيرة، وقد تصل العقوبة إلى الإبعاد عن البلاد في حالة الوافدين المخالفين.

يعتبر القات من أكثر المواد المؤثرة على العقل انتشارًا في بعض الدول العربية، لكن آثاره السلبية لا يمكن تجاهلها، سواء على الصعيد الصحي، أو الاجتماعي، أو الاقتصادي. الإدمان على القات قد يؤدي إلى مشكلات نفسية، واضطرابات في الوظائف الجسدية، وانخفاض الأداء الوظيفي، وتدهور العلاقات الأسرية والإجتماعية.

ومن المهم التأكيد على أن الوقاية تبدأ بالوعي، وأن دور الأفراد وأفراد الأسرة في نشر المعرفة بأضرار القات لا يقل أهمية عن الجهود الحكومية في مكافحته. كما أن الاستفادة من البرامج العلاجية والتأهيلية المتاحة يُعد خيارًا شجاعًا لكل من أُصيب بالإدمان.

(1) Al-Juhaishi, T., Al-Kindi, S., & Gehani, A. (2013). Khat: A widely used drug of abuse in the Horn of Africa and the Arabian Peninsula: Review of literature. Qatar medical journal, 2012(2), 1–6. https://doi.org/10.5339/qmj.2012.2.5   

(2) Jerah A, Bidwai A, Alam M. A review of the history, cultivation, chemistry, pharmacology and adverse health effects of khat. International Journal of Applied and Natural Sciences. 2017;6(3):2319-4022.

(3) Daniel P. Katz, Dwipayan Bhattacharya, Subhrajit Bhattacharya, Jack Deruiter, C. Randall Clark, Vishnu Suppiramaniam, Muralikrishnan Dhanasekaran, Synthetic cathinones: “A khat and mouse game”, Toxicology Letters,Volume 229, Issue 2, 2014, Pages 349-356, https://doi.org/10.1016/j.toxlet.2014.06.020.

(4) Muhire, A.K., Nageye, S.U., & Okiria, J.C. (2017). Assessment of the Effects of Khat Consumption on the Health of the Non School Going Youths in Daynile District, Mogadishu-Somalia.

(5) Silva, B., Soares, J., Rocha-Pereira, C., Mladěnka, P., Remião, F., & On Behalf Of The Oemonom Researchers (2022). Khat, a Cultural Chewing Drug: A Toxicokinetic and Toxicodynamic Summary. Toxins, 14(2), 71. https://doi.org/10.3390/toxins14020071

(6) Edwards, B., & Atkins, N. (2022). Exploring the association between khat use and psychiatric symptoms: a systematic review. BMJ open, 12(7), e061865. https://doi.org/10.1136/bmjopen-2022-061865

(7) al’Absi, M., Khalil, N. S., Al Habori, M., Hoffman, R., Fujiwara, K., & Wittmers, L. (2013). Effects of chronic khat use on cardiovascular, adrenocortical, and psychological responses to stress in men and women. The American journal on addictions, 22(2), 99–107. https://doi.org/10.1111/j.1521-0391.2013.00302.x

(8) Wondmeneh, T.G., & Enquselassie, F. (2025). The effect of khat chewing on sexual desire among adults in North East Ethiopia: a propensity score-match analysis. Frontiers in Public Health, 13.

(9) Abebe, W. (2018). Khat and synthetic cathinones: Emerging drugs of abuse with dental implications. Oral surgery, oral medicine, oral pathology and oral radiology, 125 2, 140-146 .

(10) Manzar, M.D., Salahuddin, M., Sony, P., Maru, T.T., Pandi‑Perumal, S.R., Moscovitch, A., & Bahammam, A.S. (2017). Sleep disturbances and memory impairment among pregnant women consuming khat: An under-recognized problem. Annals of Thoracic Medicine, 12, 247 – 251.

(11) Nassar, O. H., & Aklan, H. M. (2014). Erectile Dysfunction among Yemenis: Does Chewing Khat Play a Role?. The Eurasian journal of medicine, 46(2), 69–73. https://doi.org/10.5152/eajm.2014.18

(12) Font-Mayolas, S., & Calvo, F. (2022). Polydrug Definition and Assessment: The State of the Art. International journal of environmental research and public health, 19(20), 13542. https://doi.org/10.3390/ijerph192013542

الأسئلة الشائعة

كيف يمكننا أن نساعد

The Balance RehabClinic هي شركة رائدة في تقديم علاج الإدمان الفاخر وعلاج الصحة العقلية للأفراد الأثرياء وعائلاتهم ، حيث تقدم مزيجًا من العلوم المبتكرة والأساليب الشاملة مع رعاية فردية لا مثيل لها.

طريقة فريدة

مفهوم ناجح ومثبت يركز على الأسباب الكامنة

0 قبل

إرسال طلب القبول

0 قبل

تحديد أهداف العلاج

1 أسبوع

التقييمات والتخلص من السموم

1-4 أسبوع

العلاج النفسي والشمولي

4 أسبوع

العلاج الأسري

5-8 أسبوع

الرعاية اللاحقة

12+ أسبوع

زيارة تنشيطية

Skip to content